Wednesday, July 6, 2011

Thursday, June 30, 2011

عن البلطجية والبلطجية المعادون اتحدث

المرة اللى فاتت قالوا على شباب الميدان اجندات ,, المرة دى بيقولوا بلطجية,, مش هدخل فى تفاصيل ومش هدافع عن حد انا اقل من انى ادافع عنهم ,, بس هقول ان موضوع انى من اسكندرية دا بدأ فعلا يخنقنى , كنت اتمنى انزل التحرير , كنت محتاجة اتفرج على القوى الوطنية اللى جرمت المحترمين بتوع التحرير مع ان بتوع التحرير دول هما اللى نضفوهم وخلوهم بهوات بيطلعوا فى التليفزيون
كنت محتاجة اكون فى قلب الحدث مش مجرد باتفرج من برا وبس
المرة دى مفيش القائد ابراهيم ولا سيدى جابر مفيش غير ثورة تصحيح فى ميدان التحرير
اخر ثورة تصحيح فى مصر قامت فى 71 عشان تصحح بلاوى ثورة 52
يا ترى بتوع الدستور اولا ولا البطيخ اولا مش واخدين بالهم اننا لسة مكملناش حاجة وان الثورة دى محتاجة تقف على رجليها الاول
وتنبت ريش قبل ما نفتحلها القفص ونقولها طيرى؟
ولا احنا محتاجين 20 سنة عشان نصحح ثورة 2011؟
اه كدا يبقى تمام عشرين سنة حلوين يكونوا بهوات القوى الوطنية اللى قعدوا مع امريكا بقوا بهوات مليارديرات ويبقى الشعب والجيش والاخوان والليبراليين والعلمانيين والسلف ايد واحد فى جيوبنا كلنا , ونرجع نقول فين فلوسنا اللى اتنهبت ويلا نعمل ثورة ونموتلنا كام الف تانيين
دلوقتى بقوا بتوع التحرير بلطجية عشان بقى عندنا برامج وقنوات وعداد بيعد  وكفاية بقى ما تروحوا عشان تناموا بدرى وتصحوا بدرى وسيبوا السياسة عشان دى كلام كبار بقى
ملعون ابو الدستور على ابو الانتخابات على ابوكم كلكم لو لسة الدم مبردش ولا حد عارف ياخد حقه وانتوا قاعدين تاكلوا فى الفته وسايبين البلد تتحرق
القوى الوطنية ليبرالية واخوان وسلف وعلمانيين والكل كليلة طظ فيكم
اكبر طظ فيكم
جاتكم القرف
محدش هاينفع اى حد غير احنا ,, احنا اللى باقيين شرف ماشى وطنطاوى ماشى والكل رايح
احنا اللى هانفضل على خط النار بنواجه كلاب الداخلية اللى لسة حارقها اللى مربيهم و انه مرمى فى مستشفى وعمالين يرموا بلطجيتهم فى الشوارع عشان يلهونا عن سيدهم اللى كلنا عايزين رقبته
لاء هنجيب رقبته وسموها قصاص سموها عدالة سموها بلا ازرق ,, الرجل اللى قتل الناس قدام عينيننا وقطع عننا اى وسيلة اتصال تخلينا نطلب اسعاف او حتى نصرخ ونقول الحقونا مالوش نهاية اقل من القتل هو وكل الكلاب اللى استخدمهم ونفذوا باوامره
وانا بقلبى معاكم ياللى فى التحرير
ونازلة يوم 8
نازلة جيب حقك يا مصر

Friday, June 17, 2011

,,,,

عيش جبان
تموت مكسور

Sunday, June 12, 2011

Saturday, June 4, 2011

رسالة الى وطنى

وطنى



صارت علكة فى فم القاصى والدانى .. تلك العبارة الرنانة الجوفاء التى تحتمل كثرة المعانى وكثرة الصور .. فوطن تعنى المهد وارض
 الميلاد .. الاهل والاصدقاء والاحباب ,, الذكريات والمعانى والاحلام .. الوطن ارض نعيش فيه ويعيش فينا نولد فيه ولا يموت بداخلنا
اما مفهوم الوطن حاليا .. فصار ضائعا ومستهلكا ومستعبدا ,, صار مثل الشعارات الرنانة للثورات المتعاقبة والحقب المتعاقبة
فالوطن فى الخمسينات هو الاستقلال التام او الموت الزؤام .. وفى الستينات قلنا هانبنى وادى احنا بنينا السد العالى .. اما فى السبعينات فهو الحرب والنصر او الشهادة .. وجائت ثمانينيات القرن الماضى ليصير الوطن معلبا فى صفائح الانفتاح ومهملا قيمه مع علب البلوبيف القديمة الملقاة بالقمامة .. وفى التسعينات صار الوطن هو الاستقرار والامن والامن وملعونة تلك الرفاهية لاولاد الحقراء من الشعب ان كان اولاد ذواتهم يعيشون فى امان ويسبحون فى بحار من الكافيار والفيلات
وجائت الالفية الجديدة لتصبح الوطنية شجع مصر .. ارفع راسك فوق انت مصرى ومصر تكسب الجزائر تسعين صفر
صار العلم بالمدرجات والوجوه تلون للتشجيع والرياضة للجميع
ارفع ارسك فوق انت مصرى
والعب يا ابو تريكة
وارقص يا حضرى
وافرح يا مصرى
افرح فانت من شعر رأسك لاخمص قدميك صنعت فى الصين
قميصك وبنطولنك وشرابك وحذائك والجيل فى رأسك صينى
هاتفك المحمول وكارت الذاكرة الذى بداخله صينى
انت افراز لمستهلك يعيل عائلة صينية فى كل مظاهر حياته وهو يصلى سجادته صنعت فى الصين
وهو يصوم فانوسه صنع فى الصين
وهو يلهو جيله وحذائه وملابسه وهدية الفلانتين صنعت فى الصين
والوطن غالى فى قلوبنا
نكتب اسمه على وجوهنا فى طريقنا الى الاستاد ونحمل علمه ونحن نتفوه بكل الالفاظ البذيئة الممكنة واصفين بها منفسنا الكروى الذى تجرأ ان ينافس وحوش افريقيا واسياد القارة حاملين لقب الامم ثلاث مرات متوالية
اما انا
فلا اعرف لى وطن
رغم انتظارى له  طوال عمرى ليأتى ولكنه اتى فى زيارة خاطفة لمدة عشرين يوما ثم ذهب
ليحل محلة التناحر والاختلاف والانقضاض على الاخر فور علمك باختلافه معك
انا لا اعرف الا وطن تخلى عنى فى مرضى ووحدتى وشدتى ويتمى
انا اعرف وطنا واحدا
ذلك البغيض الذى كتب اسمه فى جواز سفرى ومنعنى من البحث عن وطن غيره اعيش فيه بالفعل ويعيش فىّ فعلا
لا قولا
وطنى الوضيع صنف عالما ثالثا يأخذ جواز مرور صاحبه رفضا لاى مكان فيه حياة وحرية
اما المسموح فهو الجواز للمرور الى اراضى الكبت والجهل فقط
اراض فيها اناس ترى وطنى عالما متحضرا لمجرد انك باق على قيد الحياة ولم تمت جوعا
اوطانا تتشرف باعطائك جنسيتها لانك تعرف معنى الموت كمدا ولا تعرف كيف الموت جوعا
اما من يعيشون ولا يتنفسون الهواء المسبق استعماله فهم لا يرونك من بنى جنسهم بالاساس
انت ورقة فى ريح عاصفة فى وطنك
وانا ابحث عن وطن جديد اعيش فيه واترك وطنى يعيش داخلى
علّ ذاكرتى تقتصر على العشرين يوما الذى حضر فيهم وطنى وتتناسى سنوات العجاف التى عشت فيها بلا وطن
وطنى
اطلق سراحى علّى احمل اليك مشاعر انسانية راقية خلاف السخط والندم والاشمئزاز والرفض
اطلقنى فى اوطان اخرى على اعرف لك قيمة لا اعرفها الان
حررنى منك على امل ان تتحرر بداخلى واراك كما يحب ان يرى المرء وطنه
ابحث عن مشاعر انسانية محبة لاكنها لك فلم اجد الا الاشتياق
وطنى
حررنى علّى اشتاق اليك

الله يرحمك يا خالد

Wednesday, June 1, 2011

Monday, May 30, 2011

الجيش

انا بصراحة مبقتش فاهمة
هو الجيش معانا ولا ضدنا
هو الجيش بيحبنا ولا بيكرهنا؟
هو عايزها دولة مدنية ولا عسكرية ولا دينية ولا عايز حسنى مبارك ولا عايز ايه بالظبط
هو الجيش دا ؟
ودا ؟

ودا ؟


هو دا اللى هتفناله الجيش والشعب ايد واحدة؟
هو دا الجيش اللى طول عمرنا نعرفه
واللى اتقال انه حمانا من جبروت المخلوع ومنعه يقتل مننا الاف تانية

طيب لو دا مظبوط
الجيش سايب البلد من غير غاز ولا جاز ولا عيش ولا اكل ليه؟
سايب الناس تكفر بالثورة وتعلن يومها واللى عملوها ليه؟
طيب وسايب البلد من غير امن ليه ؟
مش حاسم مع التطرف ومصر على المجالس العرفية ليه؟
تدوينتى كلها علامات استفهام وعارفة انه شىء ممل جدا
بس الممل اكتر هو ان بعد الثورة نبتدى نسمع عن سجن حربى
وظباط جيش بيعذبوا ثوار
ونيابة عسكرية


هو طنطاوى حزب صحيح؟

طيب ولو هو حزب الشعب
سايبها خربانة ليه؟
سايب شوية يعذبو الشباب ليه ويعتقلوهم ؟
ليه مش بينقل المخلوع طرة؟
والحرامية الكبار بيخرجوا واحد ورا التانى ازاى؟
مش باقولكم انهامدونة كلها استفهامات ومملة
بس هو الجيش ولائه لمين؟
والعسكر عايزين يمشوا بعد ست شهور من الثورة بناءا على انه هايسيبوها لمين؟
للدقون؟
ولا لبواقى الحرامية اللى هيشتروا مجلس الشعب بفلوسهم
؟
اعتقد انها اسئلة مشروعة جدا
خصوصا بعد شهادات الناس اللى اتعذبت فى السجن الحربى
وتعامل الشرطة العسكرية مع معتصمين السفارة الاسرائيلية فى ذكرى النكبة


حابة يبقى فيه بيان توضيحى
يقولنا اللى اتقال للى اتعذبوا على ايد الجيش كان ليه
وبيعبر عن مين
حابة اعرف اجابة لاى علامة استفهام من اللى كتبتهم

Saturday, May 28, 2011

انا كنت فى الميدان

ايوة انا نزلت الميدان
يقولوا علينا ليبراليين
علمانيين
شيوعيين
زنادقة
مش هما اللى هايحكموا عليا ولا على اى حد
الميدان هو اللى اتكلم
وحكى
الميدان افتكرنا وخدنا بالحضن
الميدان قال كلمته
الخير لمصر بغض النظر مين اللى بينصرها ومين اللى بينصر مصلحته
الميدان عارف مين اللى حط كفه على ايده قدام جبروت الفرعون وزبانيته
ودلوقتى الميدان افتكرنا ونصرنا
واحنا نصرنا الميدان ورجعنا صوته عالى
طلبنا العدالة
القصاص
الامن
تحديد المواقف
طلبنا الغاز والجاز والعيش والسكر والزيت
طلبنا الامن لمحمد وجرجس
والامان للمسجد والكنيسة
وفى الاخر كانت ارض الواقع هى الحكم لكل المدعين بان الاخوان هما القوى الوحيدة
المنظمة
وان الجمعة دى جمعة وقيعة
جمعة استكمال الثورة حددت مين اللى عايز الوقيعة
الصورة كمان قالت مين اللى عايز مصلحته ومين اللى عايز مصلحة البلد

المليونية قالت

الجدع جدع ......... والاخوان اخون

Friday, May 6, 2011

Alone


Alone

Thursday, May 5, 2011

الليبرالية يعنى امك تعرف تلبس حجاب .. ايوة امك انت

أنا ليبرالي
مقال لـ : وليد فكرى


أؤمن بأنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، أصلي وأزكي وأصوم، لا أشرب الخمر ولا أزني ولا أسرق ولا أقذف المحصنات ولا الناس رجمًا بالغيب..

أؤمن بأن موسى نبي وكتابه التوراة، وعيسى نبي وكتابه الإنجيل، ومحمد نبي وكتابه القرآن، وأبو كل هؤلاء إبراهيم -عليهم جميعًا الصلاة والسلام- هو سمّانا المسلمين..

أؤمن بأن الإسلام دين ودولة.. وأنه لا شريعة أكمل من شريعة الله عز وجل..

أنا ليبرالي.. لست ملحدًا ولا علمانيًا ولا منحلاً.. لا أحلّ حرامًا ولا أحرّم حلالاً.. لا أفصل الدين عن الدولة، ولا أختصره في ركعات وسجدات في المسجد..

فهل لديك دقائق لتتعرف على وجهة نظري؟

الليبرالية تعني..؟

ما معنى الليبرالية؟ ببساطة هي تعني "التحرر"، ولكن أي تحرر؟ هل هو التحرر من كل ضابط ورابط؟ بالتأكيد هي ليست كذلك وإلا لتحولت إلى همجية وحيوانية ورِدّة للإنسان -الذي كرّمه الله تعالى- إلى عصور التخلف والانحطاط.

الليبرالية ليست ترخيص الدعارة والسماح بسبّ الذات الإلهية -والعياذ بالله- والتصريح للشواذ بالزواج، ولا هي أن نقول للدين "بيتك بيتك" ونقول للشيوخ "خليكم مع نفسكم".. الليبرالية هي حركة تحريرية للفرد من أن يكون مجرد ثور مربوط في ساقية أكل العيش يركض من عصا الحكومة وخلف جزرتها، وهي تحرير لمؤسسات الدولة والمجتمع من أن تكون مجرد جهات تنفيذ لـ"توجيهات السيد الرئيس"، وتنقية للإعلام من أن يكون بوقًا للسلطة وللصحافة أن تتحول لمجرد "رقّاصة" تزغرد خلف موكب المسئولين..

والليبرالية ليست عكس "الإسلامية" بل هي عكس "الشمولية"، فالنظام الشمولي -كالاتحاد السوفيتي السابق مثلاً- هو نظام يقوم على مؤسسة حاكمة تمسك بقبضتها كل مؤسسات الدولة: تعليمية وإعلامية وثقافية ودينية وقضائية وبرلمانية، وتسخّرهم جميعًا لخدمة فكر أو تيار معين، أو طبقة حاكمة معينة -كما كانت مصر منذ 1952- مما يعني أن حالك كمواطن هو "النظام من ورائك ومن خلفك فأين المفر؟" ولكي تعيش بسلام يجب أن "تمشي جنب الحيط" حتى تقرر الحكومة بيع الحيط للقطاع الخاص في صفقة فاسدة! ولو أنك تريد الترقي في مجالك فعليك أن تحزّم وسطك، وتقوم بزيارة لبعض مناطق شارع الهرم وشارع محمد علي؛ لتتعرف على طبيعة عملك كـ"محسوب من محاسيب النظام".. هكذا تسير الشمولية متأبّطة ذراع الديكتاتورية لتفسدا عليك حياتك وتجعلاك، على حد قول العبقري بلال فضل: "تفضّل الموت في مركب على سواحل إيطاليا عن أن تعيش على أرض مصر".

هذا هو النظام الشمولي الذي ترفضه الليبرالية، وليس النظام الإسلامي.
الليبرالية تقوم على فكرة تحرير المؤسسات في الدولة من أن تكون في قبضة واحدة، فتكون للمؤسسات الثلاث "القضائية - التنفيذية - التشريعية" استقلالية عليا لا مساس بها، وتمارس كل منها الرقابة على بعضها بعضا، بالذات رقابة السلطتين القضائية والتشريعية على السلطة التنفيذية.

وكذلك باقي المؤسسات تحصل على استقلالها في ظل النظام السياسي الليبرالي، فيكون الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية مستقلين، والصحافة والإعلام والجامعات والمؤسسات الثقافية... إلخ. ويصبح التعيين في مختلف المناصب الجامعية والأزهرية والصحفية والإعلامية بالانتخاب الداخلي، بينما تولي منصب المحافظ أو العمدة أو رئيس الحي بالانتخاب العام بين أبناء المنطقة المختصة.. ومن نافلة القول أن هذا النظام الانتخابي يمتد لوظيفتي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.

ليبرالية.. لا انحلال ولا علمانية
سؤال: هل ترى فيما سبق أي اعتداء على الشريعة الإسلامية أو تعارض معها؟
بالمناسبة، الليبرالية لا تعني تحرير المجتمع من القيود، بل هي تمارس فرضًا قويًا للقيود على الحريات الفردية لأجل حرية المجموعة، ويتم تطبيقها وفقًا لهوية المجتمع وضوابطه الدينية والأخلاقية وتقاليده الراسخة، فمثلا لا تسمح الليبرالية في المجتمع المتدين بفتح بيوت الدعارة، حيث يتعارض هذا مع طبيعة المجتمع، ويؤذي مشاعر الأغلبية المتدينة، ولا تسمح بفرض قيود على الحريات الدينية، فتمنع الليبرالية مثلا فرض قواعد تمنع المحجبات أو المنتقبات من العمل في هذا المكان أو ذاك، نعم.. الليبرالية تعني "إن أمك.. أيوه أمك إنتَ.. تقدر تلبس الحجاب بل والنقاب كمان لو عايزة"!

والليبرالية تفرض على مؤسسات الدولة مراعاة توجهات الشعب، ففي بلد ذي طبيعة شعبية متدينة مثل مصر، وهوية إسلامية قوية، تفرض الليبرالية على المشرّع أن يجعل الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، والشريعة المسيحية المصدر الرئيسي للأحوال الشخصية والدينية لأهل الكتاب، وتفرض على القاضي أن يحترم في أحكامه شرع الله، وتدعو مؤسسات الدولة لاحترام التخصص الديني للأزهر، أسوة بكل مؤسسة متخصصة مستقلة، أي أنها لا تقف عند منح الحرية، بل تمارس دورًا إيجابيًا في حماية هوية الدولة؛ باعتبار أن هذا هو المطلب الشعبي العام.. والتوجّه الاجتماعي للمصريين.

وتطبيق الليبرالية في مصر يتعارض تمامًا مع العلمانية، ففي المجتمع المصري المتدين منذ آلاف السنين لا يمكنك فرض العلمانية إلا بالقوة، حيث إنك لو حاولت فرضها بالإقناع لفشلت؛ نظرًا لتصادمها مع طبيعة متدينة راسخة في الجذور المصرية منذ عهد مينا وزوسر وخوفو، وعلى اختلاف الأديان التي مرّت على مصر، فتبقى الطبيعة المتدينة ثابتة، بالتالي أنت مضطر لو أردت أن "تعلمن" مصر أن تفرض العلمانية بقانون أو بالقوة -كما يفعل الجيش في تركيا- وهذا يعني أنك ستتحول لنظام حكم شمولي، والشمولية عكس الليبرالية، أي أن نتيجة المعادلة تصل بنا إلى أن تطبيق الليبرالية في مصر يرفض تمامًا العلمانية؛ باعتبارها اعتداء على هوية المصريين التي تحميها الليبرالية!

المنحلّون
ماذا إذن عمّن يطالبون بأمور مثل: حماية "حقوق" الشواذ - منع الخدمة العسكرية باعتبارها امتدادًا للرِق - السماح بالحريات الجنسية - الترخيص للدعارة - إلغاء تجريم ازدراء المقدسات- وغيرها؟

هؤلاء يا سيدي الفاضل ليسوا ليبراليين، هؤلاء بصريح العبارة "منحلّون" يريدون لمصر أن تتحول لماخور كبير "يبرطعون" فيه، وهم -رغم علوّ أصواتهم- قلّ "مِندِسّة" (بكسر الميم!) بيننا معشر الليبراليين، وما دمنا نقول "لا تظلموا السلفيين -مثلا- بخطأ قلة منهم" فبالتالي العدل مطلوب مع الليبراليين بعدم التعميم عليهم في الحكم.. فنحن نطالب بـ"ليبرالية الحُكم وإدارة الدولة" لا بـ"انحلال المجتمع" عن ضوابطه الدينية والأخلاقية..

والخوف من أن يؤدي النظام الليبرالي إلى انطلاق "المنحلين" وترويجهم لأفكارهم هو خوف في غير محله، فهم لن يجرؤوا على أن يُخرِجوا دعاواهم خارج دوائرهم، فهم مكشوفون لدى المثقفين، وأما عن رجل الشارع البسيط، فيمكنك -عزيزي القارئ- أن تتخيل رد فعل رجل الشارع في منطقة شعبية -مثلا حي بحري بالإسكندرية- إزاء شاب رقيع يقول له: "عايزين نعمل بيت دعارة في شارعكم" أو "محتاجين تأييد حضراتكم في حملة للسماح بزواج الشواذ!" أعتقد أن الثانية التالية لهذا القول الأحمق ستشهد ظاهرة طبيعية سكندرية شديدة الخصوصية تعقبها إصابة الشاب المذكور بصدمة عصبية!

ختامًا: لماذا نسميها إذن الليبرالية
ربما يسألني البعض: ما دامت الليبرالية لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية فلماذا نأخذها باسمها ولا نعتبرها مفهوم "الحرية" الإسلامي؟

لا بأس فلنسمها الحرية، أو التحرر، فـ"الليبرالية" مجرد مسمى "علمي" للحالة اعتادت الأذن سماعه، والتاريخ الإسلامي حافل بالنظم الأجنبية التي دخلت لنا بأسمائها، كنظام "الدواوين" -وهي كلمة فارسية- الذي أدخله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأصبح له فعل في اللغة هو "دَيوَنَ" و"التدوين"، ونظام "الوزارة" الذي أدخله العباسيون عن الفرس، و"الوزير" لفظ فارسي (وليس من "الوزر" كما هو شائع) استخدمه القرآن نفسه، حين جاء في دعاء موسى عليه الصلاة والسلام: {واجعل لي وزيرًا من أهلي}. فلا بأس باستخدام المسمى الشائع إذن.

ويا سيدي لن نختلف.. سمّها ما تريد: الليبرالية، الحرية، ميرفَت على اسم خالتها! لا بأس، المهم التطبيق لا الاسم، فالشيخ محمد حسان مثلا تحدّث في هذه المسألة منذ أيام حين قال: "ما دامت الديمقراطية هي الشورى فطبّقوها ولتسموها بأي اسم شئتم"..

لن نختلف على المسميات، وحتى لو اختلفنا، فالمهم عندي أن تكون قد فهمت وجهة نظري، وطرحت عن ذهنك الشائع من الأفكار السوداء عن الليبرالية..

بقي أن أقول إن ليبرالية مصر غير ليبرالية أمريكا، وتلك الأخيرة تختلف عن ليبرالية فرنسا... إلخ. الثوب يتم تفصيله على مقاس المجتمع، لا العكس، ولا بأس من الأخذ من الآخر ما دام لدينا "فلتر" اسمه الإسلام.

Tuesday, May 3, 2011

الجرة المكسورة

يحكى ان امرأة عجوز كانت لها جرتين تملأهم يوميا بالماء وتعود بهم الى بيتها
ولكن احدى الجرتين كانت مكسورة , لذلك كانت ترجع العجوز الى البيت بنصف تلك الجرة مملؤة بالمياه
أما الجرة الثانية فكانت فخورة بكمالها واتمامها لمهمتها التى اعدت اليها بلا نقصان
وفى المحصلة
كانت تجد الجرة المكسورة كل يوم صاحبتها العجوز وقد عادت الى بيتها بجرة ونصف من المياه بدلا من جرتين
فاشفقت عليها
وخجلت من نفسها
خاصة امام كمال الجرة الاخرى التى تتم عملها كام يجب ان يكون
فحزنت الجرة
وقالت للعجوز : لم تتكبدين عناء ملأى كل يوم وتتحملين ثقلى وتعودى لتجدى نصف الماء وقد اهدرته بنقصى
لما لا تستبدلينى بما هو كامل , القى بى بعيدا فانا لا نفع منى
فأجابتها العجوز : طيلة الاعوام الماضية وانا القى بذور الازهار الجميلة  لتنبت على جانب الطريق وارويها كل يوم بما ينقص منك من الماء
فانظرى كيف صار الجانب الذى احملك بناحيته  مزهرا ومبهجا .. وكل الزهور التى تزين مائدتى طيلة الاعوام الماضية كانت نتيجة ذلك الشرخ الذى انقص منك المياه وزاد
فى بيتى وحديقتى جمالا وبهاءا


قد تتهمنى بالسذاجة والطفولية اذا علمت اننى تأثرت بقصة لدرجة البكاء
فوحدهم الاطفال هم الذين تبكيهم قصة تروى لهم
أما انا
فابكتنى تلك القصة
قصة الجرة المكسورة
قصة جرة بحثت عن الكمال الذى لم تحظى به يوما
وعجوز واست جرة مكسورة وجعلت منها مصدرا للبهجة والنماء

فهل تجد كل جرة مكسورة عجوز ترى فيها من الكمال اكثر ما يراه الناس من النقصان


Monday, May 2, 2011

رحل اخيرا


اخيرا رحل
ورحل اخيرا

لو يعلم المتجبرون ان لهم نهاية
لما تجبروا

ولو يعلم القتلة انهم بالنهاية يقتلون
لما سفكت دماء الابرياء

لو يعلموا
لرحلوا
ولكن  حينها
كانوا سيرحلون بهدوء

Friday, April 29, 2011

القذافى وهيفا وهبى


ملك ملوك افريقيا
وحاكم العرب
وامام المسلمين
اعلى قدسية من امبراطور اليابان
.
.
.
.
.
 يا جميل
يا عسولة
يا شخصية متتكررش بسهولة
....
يا لذيذ
يا شرباتة
معاك يا حبيبى عايشة الدنيا ببساطة

...



Tuesday, April 19, 2011

تعلمت

تعلمت الكثير
اذا قال لك انه يحبك
فاعلم انه سيكرهك فور اختلاف مصالحكما

أدركت
ان الدنيا ليست مكانا مناسبا للصداقة
فالغدر شيمة العالم كله
وخاصة اصدقاؤك

فهمت اشد الفهم
انه اذا اخطأ احدهم فى حقك ;
فقد يستغرق الوقت عمرا ليدرك كم هو آذاك
بل
وقد يرى من الحماقة والقسوة ان تتألم من خطأه وانانيته

وبالاخير
توصلت من خلال التعلم والادراك والفهم
ان الدنيا ليست سوى مكانا للسذج والحقراء
ساذج يستغله حقير كورقة لتحقيق احد مكاسبه
ثم يلقى بها بعيدا
ومعها
يطمس كل معالم وبقايا ذلك الاحمق الذى لم يرفض ان يكون لعبة بيد حقير 
وفى كل الاحوال 
يتحول العالم فى نهاية الامر الى عالم من الانذال
واكبر تجمع للحقراء فى المجموعة الشمسية وفى كل المجموعات الكونية
فلتسأل نفسك ان كنت حقيرا او ساذجا
وان كنت حقيرا فكم عدد الذين القيت بهم خارج حياتك فى كومة نفايات ندالتك وحقارتك
وان كنت ساذجا
فهل القى بك ام بعدك تنتظر حقيرا يبعثك الى مثواك الاخير

Monday, April 18, 2011

صبرا

لم تجد مثل صبرا فى لغة الضاد لتقولها
قالها لها احدهم
" صبرا"
ولكن حينها
 فكرت جديا فى استعجال النهاية
"اللهم عجل لى بلقائك"

حينما تصبح الدموع حارة
 نصبح من السهل بما كان ان يبكينا اى شىء
اى شىء
مهما بلغت ضئالته
نصبح حينها كائنات هشة
 لا حذور لها
فنتلاشى ببطىء
وتكون المقدمة للرحيل
خاصة وان تلازم ذلك فى الحاحنا على استعجال النهاية
"اللهم عجل لى بلقائك"


فى عتمة الليل
 لا اسمع شىء
سوى
صيحات العائدين متأخرا
 بعض الكائنات الليلية
مذياع نسيه اصحابه
بكاء طفل يخترق الاجواء
ولكن فى نقطة زمنية معينة
يعلو صوت الاذان ليحجب جميع الاصوات
وحينها
وحينها فقط
تلح عليه فى تعجيل اللقاء
واستعجال النهاية
"اللهم عجل لى بلقائك"

Tuesday, April 12, 2011

أن تكون غائبا حاضرا

قالت : نفسى اموت
ولم كل هذا الحزن .. ليست آخر الدنيا .. ستظل الحياة مستمرة وستشرق الشمس صبيحة يوم وفاتك وسيهل القمر فى العشية .. لم كل هذا التقدير لحدث موتك .. انت كما انت بغرفة اسمنتية أو بحجرة رملية لن تستطيعى الهرب مما اقترفته يداك .. لقد ظللت سنين طوال لا تعبأى الا بنفسك وتجدى فى مصائب الاخرين تزكية لروحك المريضة .. بل وفى قصصهم مجالا للنقد والتشفى .. فلتموتى كما تريدين فأنت لا تشكلين أى فرق من الاساس

قالت : نفسى أموت
ولم كل هذا الحزن .. ليست أخر الدنيا .. فوجودك بحد ذاته يشكل نقطة فاصلة فى حياة الكثيرين .. سيرى احباؤك شروق الشمس بكآبة صبيحة وفاتك .. وقد لا يلاحظون وجود القمر بالعشية .. ستظل غرفتك معطرة بورودك التى سينقـلها احباؤك على قبرك لتستأنسى بها .. ولا يعذبون انفسهم برؤيتها تذبل فى غيابك .. سيطعمون قطتك بدلا عنك ويسلمون على العجوز بائعة المناديل بدلا منك .. سيتقبلون عذاؤك ودموعهم حارة وسيظلون يرون بكل ركن من اركان حياتهم بماذا ضحيت لتستقيم حياتهم

قالت : نفسى اموت
قلت : فليرحمك الله

Friday, April 8, 2011

عبقرية التحرير

تكمن عبقرية التحرير فى تسميته ومكانه
فتسميته تنم عن نية هؤلاء الثوار الابطال فى تحرير مصر من اكبر طغاتها بل واعظمهم قدرا فى عيون نفسه واذهان المسبحين بحمده طيلة الثلاثين عاما الماضية
ولكن هنا نتوقف قليلا عند عبقرية المكان
ولن ازعجك قارئى العزيز بذكر معلومات تاريخية قد لا تحب سردها لك ضمن هذه السطور ان كنت من محبى المقالات التيك اواى
اما ان كنت مهتم بمعرفة تاريخه فهذا الرابط يكفيك لمعرفة كل شىء عن تاريخ هذا الميدان
ولكنى ايضا لست هنا للحديث عن التاريخ
ولكن ما جعلنى اندهش هو اختيار الثوار لاجمل مناظر القاهرة لتكون خلفية معمارية رائعة لصورة نضالهم المعلقة فى قلوبنا
فتجد فى كل القنوات وصفحات الانترنت صورة لثوار الميدان وخلفهم تلك البنايات العتيقة ذات الطابع الاجنبى بالوانها الرائعة وعبق التاريخ الذى يمتلىء به تصميمها المعمارى
وتتسائل
كيف تتجلى العبقرية فى الاختيار لهذا الحد؟
اعتقد انه ان نم عن شىء فانه يعبر عن مدى عظمة الثورة والثوار
ورغم ان بقية المحافظات اختارت فى الغالب الاعم ميادين مشهورة وعتيقة الا انها فى كل الاحوال لم تكن ميادين جديدة
بل كانت ميادين ذات طابع قديم بنيت فى عهد الاسرة العلوية
اما ما بنى فى عهد مبارك فكانت التجمعات مقتصرة فيه على محاولات لهدمه او حرقه او محاولات لمنع البعض من نهبه او حرقه
ومن هنا نستطيع ان نستشف ان الاعمال العظيمة  حتى وان كانت جمادا لا يشعر ولا يتكلم فانها احيانا يكون لها دور فى قيادة الاحداث
فقط لانها عظيمة
فذلك العصر الذى بنيت فيه تلك التحف المعمارية كبنايات سكنية ابى الا ان يكون له دور فى تحديد مسار النهضة فى مصر بعد عشرات السنين
واليوم بعد طرد الاحتلال الانجليزى والفرنسى والصهيونى والمباركى اشعر انى اتنفس هواءا افضل حتى وان كانت السحابة السوداء لم تفارق ارضنا بعد
لذلك .. عاشت مصر حرة
فى ميدان التحرير
وفى كل الميادين المحررة

Thursday, April 7, 2011

زهايمر

بالطبع لا اقصد اخر افلام ذلك العجوز القمىء اللزج , بل اقصد النسيان الذى يصيبنى هذه الايام , والذى امتد ليصيب افكارى ... تكون بصدد التحضير لكتابة فكرة ما او قصة معينة تدور احداثها برأسك وفجأة تجدها قد تبخرت .. وتجد نفسك اما شاشة حاسوبك محدق اليها كالابله لا تستطيع ان تكتب اى شىء .. علمونا فى وزارة التربية والتعتيم (واقصدها بالتاء ليس خطأً مطبعيا ) علمونا ان نكتب سؤال التعبير وانه العقبة الوحيدة فى سبيل تجميع درجات نستطيع عن طريقها تحقيق آمالنا التى اختلف باختلاف العصر فتارة كانت دخول مدرسة اعدادية للمتفوقين , وتارة اخرى كانت دخول مدرسة ثانوية لاوائل الطلبة .. ثم تحولت لتصير هاجس المصريين الاكبر بعد طابور الخبز الا وهى الثانوية العامية (مرة اخرى ليست خطأ مطبعيا ) فالتعبير يا سادة هو وسيلة لجمع الدرجات لا للتنفيس .. فصرنا لا نعبر عن انفسنا الا وراء ابواب حماماتنا المغلقة فنغنى ونصرع الجيران باصواتنا .. أو ربما يكون التعبير كتابة بعض الالفاظ البذيئة خلف باب ذلك الحمام وقد يتطور البعض ليكون رقم تليفون او حديثا اصبح عنوان بريد اليكترونى .. وانا ازعم انى من الطلاب الذين استغلوا التعبير اسوأ استغلال .. فقد كان التعبير بالنسبة الى كما وليس كيفا . فمدة الامتحان محدودة ومدة التصحيح ايضا محدودة .. لذا فكما انا على عجلة من امرى فى الكتابة هو عجلة من امره فى التصحيح وسوف يعطى اكبر كم من الدرجات لاكبر كم من الصفحات وبذلك يكون العقل الطفولى تفوق على العقل الكبير والكبير كبير كما نعلم جميعا وكما قال الجميع من اباطرة الغناء الهابط
وانا كامرأة تقليدية لازلت اتمسك بال ورقة والقلم ,واترك مسافة فى أول سطر كما علمونا ثم ابدأ بجملة نارية من نوعية الجمل الى تشد القارىء من نظارته وتجبره على اكمال البقية .. ولكنى تسائلت اليوم   لم لا اكتب على الكى بورد؟ وما الفرق بين الورق والشاشة؟
لا اخفى عليكم انى ظللت سنوات ارفض حتى التفكير فى هذه الفكرة
ولكنى اليوم اكتب بلا ورق
فحياة بلا اساس ولا سقف
ومجتمع بلا غذاء ولا امن
وشخصيات بلا ضمير ولا كرامة
كفيلة بتشجيعنا على تغيير معتقداتنا وموروثاتنا
ولم لا
فلتسقط حصة التعبير
وليذهب سؤال التعبير الى الجحيم

فقد قررت ان اكتب قصصى
خيالى الذى يفيض بالاف القصص المبني بعضها على احداث واقعية والمرتكز بعضها الاخر على بعض التنبؤات المستقبلية
من اليوم سأكتب عنى وعن قصصى وعن خيالاتى
سأكون حرة واتنفس فى هذه المساحة الضيقة
سأحاول حقا التعبير عن نفسى وعن ما يجول بخاطرى
لهذا دعونى اودع اوراقى واقلامى .. دعونى اطرد هوامشى وممحاتى وقلمى الجاف الذى طال جفافه كل حياتى
دعونى اكون انا فى مكانى الوحيد الذى استطيع فيه ان اكون كذلك

Tuesday, March 29, 2011

Sunday, February 13, 2011

فرحة

فرحانة
اوى
اول مرة اعرف يعنى دموع الفرحة
وهيستريا الفرحة
اول مرة اعرف يعنى ايه عزة وراس مرفوعة وفخر
اول مرة
احس انى فى حقيقة اجمل من اى حلم حلمته
اول مرة
اكون بجد
راضية عن نفسى
وبجد
فرحانة
:)

Thursday, February 3, 2011

الى مزبلة التاريخ يا مبارك

يا من كنت لست مباركا طيلة ثلاثين عاما
يا من زرعت الكبت والحقد والانكسار فى قلوب الشباب
يا صاحب الفضل الاول والاخير فى بقاء العادلى على اكتاف واعناق المصريين بكل فئاتهم
يا من قتلت شعبك حرقا وغرقا وجوعا ومرضا ورميا بالرصاص
أرحل
أرجوك أرحل
نكتب اليك بدماء القتلى وبدموع الامهات الثكالى
أرحل
كفى عذابا وضياعا فى عصر قتل فيه المصريون بعضهم من أجل كسرة خبز
كفى قتلا للمصريين
وأرحل


Sunday, November 7, 2010

فضفضة

ليه الندالة بقت فى دم الناس كلها - الا ما رحم ربى - بالطريقة دى؟
سؤال بجد مدايقنى جدا
ليه تبقوا صحاب وعدد انفاسكم معلوم لكل واحد فيكم على حدى ومع ذلك تتعب ميسألش عليك؟
ليه الناس تبقى مقصرة وغلطانة وتتهرب منك وترفض حتى تتكلم معاك ؟
ليه العشرة بقت تهون على الناس بشكل مستفز؟
ليه اقرب صحابك ممكن يبيعك بمنتهى السلاسة؟
زمان كان فيه حاجة اسمها اخوة وصداقة وعشرة وعيش وملح
حاليا الكلام دا بقى من التراث بمعنى الكلمة
بجد ربنا يهدى الناس
فيه حاجة كمان عشان ابقى قلت كل اللى نفسى فيه
ليه الناس بقت منافقة النفاق دا
يعنى ممكن يندل معاك ويستهبل ويقاطعك من غير سبب وتلاقيه بيكتب عن الاخلاق والجدعنه وكل الكلام دا
حد يقولى ليه بليز
امضاء
واحدة من كتر ما شافت ندالة مبقتش بتثق فى حد

Sunday, October 17, 2010

بينار

ابنتى التى لم تكتب لى رؤيتها بعد
كنت اتمنى لو انك هنا فتسمعين ضحكات والدتك وتنعمين بتدليلها لك
حبيبتى
كلما تخيلتك تمنيت لو أن البقية من عمرى تختصر لتصبح سنة واحدة انعم فيها بصفاء وجهك وروعة ضحكتك
حبيبتى
اخبرنى بعضهم انك أمنية مستحيلة
وأنا اعى جيدا أن للامنيات حدود
ولكنك هبة ليست بعيدة على كرم الخالق الوهاب مهما قال البعض انك مستحيلة



Sunday, August 15, 2010

ندالة

لفظة عربية فصحى على ما اعتقد -- ولكن كثر شيوعها فى عالمنا المعاصر وارتبطت ارتباطا وثيقا بالطفرة المعلوماتية والثورة التكنولوجية ,, ورغم جهلى التام والكامل بعلة هذا الارتباط ومتناتة , الا أن لفظة ندالة صارت مرتبطة بمزاحنا حتى صارت عند حدوثها جديا غير مستغربة أو مستهجنة ,كما أن الندالة ليست صفة مستحدثة ولكنها ثالث المستحيلات كما سردها أجدادنا العرب القدماء وذلك قبل ظهور الفيس بوك أو حتى البلاك بيرى ! وحتى حينما تم ترتيب الثلاث مستحيلات جاء الخل الوفى بعد الغول والعنقاء ... أى أن الشك فى ظهور الخل الوفى ظل مسيطرا منذ القدم حتى وان ظهر الغول فى الشوارع وطارت العنقاء فوق الرؤوس , وعزيزى القارىء ان كان لديك اى اعتراض على ما اقول او ان كنت من انصار أن الدنيا بخير والناس الطيبين كثير فهذا لن يغير من الواقع شيئا وتستطيع باجراء تجربة عملية بسيطة ان تتيقن من صدق حديثى ,
 خطوات هذه التجربة العملية بسيطة للغاية
الادوات:
كوب من الشاى - ورقة - قلم - ساعة عصارى
التجربة :
قم بتدوين اسماء زملائك من الحضانة حتى التخرج*
قم باضافة علامة خطأ على كل اسم لم يسأل عنك منذ ان فرقتكما الدراسة*
.قم بشطب كل اسم تنكر لك حين حاولت مكالمته
قم بحذف كل اسم قام بعمل خسيس كالوشاية بك او التجنى عليك او عدم السؤال عنك فى ازماتك ومرضك
المشاهدة:
ستجد ان الورقة صارت لا تسر العين ولا الخاطر
حينها اقرأ مدونتى من جديد وستعلم ان الندالة صفة مترعرعة فى ارضنا الطيبة وأن الصداقة صارت فى مكانتها الطبيعية حيث وضعها السابقون بصحبة العنقاء والغول ,فالخل الوفى منذ قديم الازل عملة نادرة الوجود بل أن وجودها مخالف للطبيعة البشرية ذاتها
لذا عزيزى القارىء لا تحزن ولا تجزع
فالندالة عندنا مخزون استراتيجى لا ينضب ابدا

Sunday, July 4, 2010

بخ

طبعا عنوان مش تقليدى بالمرة
لكن حاولت يكون دمى خفيف ولو ان الايام دى حاسة انى مهما عملت دمى يلطش
نهايته
انا بقالى فترة كدا عرق الوطنية ناقح عليا وهموت واسافر اشوف اهلى وكل ما اشوف علم سوريا اعيط واكتئب واحس بالغم
تفتكروا ليه بعد كل السنين دى ممكن افتكر ان ليا بلد واهل موجودين فيها وانى مروحتهاش من سنين
يمكن لما ضغوط الدنيا بتكتر بنبتدى نحس ان مخرجنا هو اننا نرجع لاصلنا
ولا انا اتخنقت من هنا وعقلى الباطن مصورلى ان هناك هو الخلاص
ماهو هنا بلدى بردو
وفيها جزء من اهلى واقرب الناس ليا
وكمان اتربيت فيها وكبرت على ارضها وشربت من نيلها وجالى مغص ونزلة معوية من اكلها ونزلة شعبية من هواها و100 فل واربعتاشر
يمكن لانى اصطدمت هنا بشخصيات قميئة لدرجة انى عايزة اسيبهالهم مخضرة؟
مش عارفة عموما
بس اللى بانصح بيه كل الناس دايما انهم ميتجوزوش من برا بلدهم
عشان ولادهم ميطلعوش معقدين ومجانين زيى كدا
يلا اشوفكوا بعدين

Friday, April 9, 2010


قديش كان فيه ناس



عالمفرق تنطر ناس



وتشتى الدنى



ويحملوا شمسية



وانا بايام الصحو ما حدا نطرنى

Thursday, April 8, 2010


اتصورنى هكذا


امرأة عجوز فى السبعين من عمرها تجلس بجوار النافذة فقط لتشتم رائحة النهار


تنظر الى خلق الله المارين بالطرقات


تتذكر نفسها حينما كانت تمر هرولة عائدة من السوق وبيدها حقائب مليئة لا تقوى على حملها


تنظر للاطفال فتتمنى لو ان الله رزقها باحدهم لتتكأ عليه وترى النور بعينيه , النور الذى صارت بعيدة عنه منذ ان غلبها مرضها وصارت لا تقوى على الحراك


ربما لم تظهر الصورة بعض الاشكال الاخرى:




صورة والدها معلقة على الحائط ويظهر فيها يافعا بينما هى - ابنته - صارت عجوزا فتشعر لوهلة انها صارت اكبر منه وتتمنى ان يعجل الله لقاءها به


لتقبل يديه


وتطلب رضاه




منضدة صغيرة مليئة بالادوية والامصال وبجوارهما يقبع ابريق مياة وكوب صغير اضافة الى نظارة طبية بجوار مصحف كبير لتمكن عيونها المرهقة من القراءة بعيدا عن مشاهد محفورة فى ذاكرتها



ذكريات تحمل فستان ابيض ووجه رائع الجمال وفرحة تشوبها ذكريات اليمة فتتمنى وقتها لو انها كانت اقل غباءا فتمتنع عن تذكر ما استوجب نسيانه

ارى فتاة جميلة الوجه لطيفة الطباع تطرق بابها لتسأل عن احوالها وتسألها ان كانت تحتاج شيئا من السوق
فترد عليها بالنفى وتدعو لها
وتتذكر دعاء المرأة العجوز التى كانت تحسن اليها فى شبابها وتشعر حقا ان الديان لا يموت


ادعو الله ان يرزقنى صورة اكثر اشراقا
ونهاية تتفق وحسن ظنى به
وكرما يعلو لاسمه الكريم الودود
ونافذة ..........بلا عجوز وحيدة








عودة2

عودة 2
لا اعرف تماما ما الذى دفعنى من جديد الى زيارة مدونتى
ولكن الذى اعرفه هو ان هذه الزيارة دفعتنى لعودة جديدة
اتمنى ان تكون عودة حقيقية وليست كسابقتها
:)

Monday, May 4, 2009

عودة

نحلم ..فتردعنا ظروفنا بقسوة
فنتنازل عن الحلم
ونكتفى فقط بالبحث عن الراحة
واذا ما شرعنا بالراحة ..تردعنا الدنيا بشكل مبالغ فيه
فنتناسى الراحة
وحينها يكفينا "نعمة الستر" و "نعمة الصحة"
وحين يكفينا الامان ..يصبح كثيرا علينا
بل وكثيرا جدا
فيتضائل الحلم سريعا الى دعوة مبللة بالدموع فى ساعة متأخرة من الليل بأن نظل نتنفس
فتصل الامانى الى امنية واحدة
امنية البقاء



حينما تخبر احدهم انك على وشك اجراء عملية دقيقة لاستئصال ورم قد يكون ردة فعله هى الحافز او المثبط
فحين يتجاهلك لاكمال لعبته التى بدأها على الفيس بوك منذ فترة ولا يطيق الانتظار لربما يتضائل حجم مكاسبه الذى حققه فى تلك اللعبة
تشعر حينها ان خوفك يتلاشى
فلم تخاف ولا احد يكثرث
ولكنك حين تتذكر الليلة السابقة وكل الذين تكتموا الامهم بقلوبهم واكتفوا بكلمات المواساة والتشجيع لتتغلب على ما اصابك
حين تشعر بعيونهم تدمع بحرارة ويحاولون بجهد اخفاء هذه الدموع
حين تتحسس برودة ايديهم وهم يرتجفون رعبا وفى قلوبهم دعاء بالا تفارقهم
حينها ... تشعر بان هناك ما يربطك بهذه الدنيا
او بمعنى لغوى ادق
هناك من يربطك بهذه الدنيا
ويجعل عينيك المبللة بالدموع فى ساعة متأخرة من الليل تدعو ان يبقيك الله لهؤلاء
فقط لتراهم سعداء


ادعولى

Saturday, August 9, 2008

ورحل هو ايضا


البقاء لله

انا لله وانا اليه راجعون

اللهم اجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خيرا منها

Sunday, July 13, 2008







أنا الآن ألمح غزاة يملأون المحيط صخبا ..





وقلوبا مهترئة تركت أصحابها في العراء ..




ورحلت إلى حيث يلهو بها الغرباء كما يلهون بأمتعة فندق رخيص .,




أراهم يكتبون على جدرانها عباراتهم البلهاء ..




وأسماء أصدقائهم وأعدائهم وعبثا آخر لا يعني في الغالب شيئا .,




أنا الآن أشتاق لأن أقف أمام محيط لا متناه .. أعانقه بهيكلي ..




ألثم أعاصيره ببقايا فمي .. ليمتصني ويسكنني أحشاءه كجنين .,








أنا الآن أبلع مشاعري كأقراص دواء ..أتعاطاها كمخدر ..




أكتبني وكأنني وصفة الخلود المحظورة على الكائنات المؤقتة ..




ومن الجميل أن لا أحد سيصدقني .,




أنا الآن ..








وبعد أن حاولت بكل ما أوتيت من صلف أن أصنع حاجزا بين ضحكاتي ودمعاتي أفقت على سدودي تنهار لتمتزج أشيائي العذبة البسيطة بملوحة صدقي ..




أحاول أن أهرب من ذئب الحزن الجائع .. وأتحاشى قبضته المعتوهة ..أقنع ساعاتي أن تقتات بفتات فرح .,أبحث عني في جيوبي فلا أجدني ..




وأبعثر صندوق كلماتي فلا أجد أصدق من عبارة الوداع




-أغسّل بها روح من أحب .. وأمضي..




.أنا الآن .. أطييير إلى بعييييد ..




حيث لا يعبون حزنا أو يمضغون كآبه .. حيث لا يتنفسون هواءا مستعملا !


*

*

*

*

****************************













كلمات قالها احدهم





آثرت ان انقلها هنا ليس فقط لبلاغتها وعمقها





وانما لتحمل مدونتى شيئا منه





وتصير كلماته جزءا من كلماتى





ربما تفعل الكلمات ما يعجز البشر عن فعله





ربما تلتحم وتصير جزءا واحدا متماسكا بينما تبعثرنا انانيتنا وشكوكنا وخوفنا واعاصير حياتنا..





التى دائما ما تجتاحنا وتنتزع احلامنا من جذورها...





لتلقى بها بعيدا...بعيدا جدا





حيث لا نعرف





ولا حتى ندرك





يراودنا حينها احساس, او دعنا نقول تنبؤ... باننا يوم ما, سنبحث عن تلك الاحلام التائهة فى فضاء فسيح...

فضاء يخلو من كل شىء سوى تلك البقايا المبعثرة لذواتنا

واشلاء ممزقة كانت يوما ما تجتمع معا لتكون ملامحا ممزقة

لازالت تحلم بالخروج من عتمة خوف وضيق وانكسار كان خاليا من كل شىء

الا صدق النفس مع النفس فيما تشعر وتحلم وتتمنى وتشتاق وتتطلع

واحيانا


تحب



اتساءل احيانا

ماذا لو كانت البداية مختلفة

او ان كانت البداية لم تبدأ

تفكير جنونى

لازلت اذكر حينما ترك عالمنا ليرحل هربا من نهاية اظنه كان يشعر بقدومها

حاول الهروب لكنى بحماقة منقطعة النظير

طلبت منه الا يرحل

الومنى كثيرا

فانا السبب فى فراق يشطرنى الآن

فراق جعل منى بقايا لشىء ما كان يوما يطير فرحا وينفطر حزنا بل وقد يجن صراخا ايضا

ولكن صوتا يوقفنى عن جلد ذاتى ليذكرنى باننى لم اكن لاجرؤ على تصور اختفاءه من حياتى

والآن

لا بديل

للاسف



لا بديل

ولكنى لازلت احتفظ له بشىء ما

ها هو








ودعاء ان يحفظه الله
دعاء من القلب
^_^










Friday, July 11, 2008

انا وفادى

عذرا ان كنت قد تسببت فى ارتفاع مبيعات ادوية ضغط الدم ولو بنسبة ضئيلة تساوى عدد من قرأوا وزاروا المدونة فى الايام الاخيرة
ولكنهاا لحياة
تشعرك كلماتى اننى عجوز شارفت على الموت وتستعد الآن بشراء كفنها وتقديم وصيتها وكل تلك الطقوس التى يفعلهاا لقادر عليها حينما يشارف على نهايه العمر
اؤكد لك سيدى القارىء انك ولله الحمد
غلطان
(عادى كلنا بنغلط بالمناسبة)
اما عن عنوان البوست فهو الامر الذى يخرج بالمدونة عن سياقها ونهجها فى الاونة الاخيرة املا منى فى استعادة بعض المرح الذى يتوافق ولونها الوردى الهادى والذى يتنافى والوان تدويناتها القاتمة السواد
كنت استقل حافلة
على يمينى يجلس رجل خمسينى ملتح يبدو عليه الصلاح وعن يسارى يقف طفل فى الخامسة يبدو انه سأم ان تبقيه والدته بجوارها فقرر التنزه بالحافلة حاملا (عوامة) و(كرة جلدية) وحريصا على ان يظهر شعره الناعم المنسدل على عينيه فى مظهر لائق رغم انشغال كلتا يديه باحماله الصغيره
وقف بجانبى وقد سقطت كرته
فناولته اياها: كورتك يا كابتن
فأجابنى فى اباء:شكرا
واكمل طريقه ليصل الى نهاية الحافلة وكأنه فى جولة تفقدية
ثم همّ عائدا وكأنه قد اكمل عمله على افضل ما يكون ومر بجانبى فسقطت عوامته
فناولته اياها :عوامتك يا كابتن
فأجابنى فى ضيق:شكرا
وفجأة
وقفت الحافلة فجأة مما سبب سقوط العوامة والكرة وحارسهما الصغير
سقط على وجهه
حملته من على الارض واجلسته بجوارى وظللت اهدأه وهو يصيح:
كورتى
فالتقطتها واعطيته اياها
فصاح مرة اخرى
عوامتى
فالتقطتها ووضعتها فى رقبته وظللت احادثه
يا كابتن ماهو مفيش حد يتمشى فى الاتوبيس كدا كأنه فى جنينه بيتهم
بيتنا مفيهوش جنينه
ولا احنا
صاحبى بيته فيه جنينه
انا لو منك اسيب الكورة دى فى البيت وماخودهاش الا وانا رايح لصاحبى العب فى جنينه بيتهم
طيب هاسيبها بس انا بردو بحب العب بيها عند تيته
هى عندها جنينه ؟
لاء
ولا تيته بتاعتى عندها جنينه
واجده يضحك عاليا
فانسى كل شىء واضحك انا الاخرى
ويسألنى
اسمك ايه
شهد ..وانت؟
فاذا بصوت والدته يجيبنى
يلا يا فادى صدعت طنط
انا ماشى بقى هابقى اركب الاتوبيس تانى
وانا كمان
باى
باى
وتمسك والدته بيده وباليد الاخر يمسك هو كرته وتظل عوامته معلقة برقبته كما وضعتها انا
وبينما انا ارقبه حتى يغيب عن نظرى اذا بصوت الرجل الخمسينى ينطلق بجوارى
اهو طلع فادى
وايه يعنى
مسيحى يعنى
لم استطع الرد
لم اكن بحاجة ان ينبهنى الى هذه الملحوظة فقد لمحت الصليب على يديه الصغيريتين منذ ان كان يتفقد الحافلة
ولكننى ظللت افكر
ما هو تحديدا شأنى انا بكونه فادى او شأنه هو بكونى شهد
وفجأة وجدت من ينادى ملوحا
باى باى يا شهد
فاذا بى الوح انا الاخرى
باى باى يا فادى
وتركا الحافلة هو ووالدته وقد توقفت الحافلة فى احدى الاشارات
وظللت انا اتابعه بنظرى
وظل هو ملتفتا برأسه الى الخلف ملوحا